الصحبه أرواح محلقه
أيادي خفيه تمتد إلى شفتيك لتجعل الإبتسامه تعلوها
ضحكات لعمركْ ودعوات أمك المُستجابه
هم روحي في أجساد متفرقه
هم أوطاني وملاذي ()
حروفي وكلماتي ودموعي أنتم
تمتمات دعائي الخفيه تزداد حين أهتف بأسمائكم
وإبتهالاتي إلى الله بأن يحفظكّم
ها أنا هُنا ..
أطبعها قُبلة على…
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر)) ركعة في ظلام آلليلَ تُخفيها ترزقك ماتمنئ فَ حسب صلاة الوترْ .. جنة القلبْ ♥ ..”
سننثر بذور الهوى”
“ُهنـا”
وعلى صفحة العشاق
سيكون لنا بصمة الحب الطاهر العفيف
سنكون سويــا…
احلامنا .. آمالنا .. ومستقبلنا ..
لن نفترق …/
عدني بذلكـ
لقد سلمتكـ مفاتيح قلبي
المثخن بقطرااات الحب
فعدني انكـ ستحفظه بين اضلعك
عدني بأن نخلق من عالمنا
جو السعاده والوفاء”
ريما نواوي
تأملوا الصورة في هدوء .. وسوف تشعرون بشيء غريب .. الذي في الصورة بجوار الملك فيصل هو : ” كسنجر” -وزير الخارجية الأمريكي الأسبق .. كان الملك فيصل يكرهه إلى درجة كبيرة ولا يتحرج رحمة الله .. من إبداء مقته كما هو واضح .. الصورة كانت بعد إيقاف البترول عن أمريكا و تلاحظون الذل والمهانة على وجه ” كسنجر ” .. و حينما سأل كسنجر الملك فيصل - رحمة الله عليه - عن مطالبه قال :
“زوال اسرائيل”
يقول ” كسينجر” في مذكراته:
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّة عــــام 1973 م في محاولة لإثنائه عن وقف ضخّ البترول! .. رآه متجهما ً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال: “إن طائرتي تقف هامدةً في المطار بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ، و أنا مستعدٌ للدفع بالأسعار الحرة؟!”
يقول كيسنجر: فلم يبتسمْ الملك! بل رفع رأسه نحوي، و قال:
“و أنا رجل طاعن في السن ، و أمنيتي أن أصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت، فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية ؟!،
رحمك الله فيصل وأعاد على الامم العربيه كلها رؤساء وملوك مثلك